Press Release


أسبوع من الإنجازات البارزة في الدورة الثانية والعشرين من الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية في الصين

PR No.: 
PR 17105
18 Sep 17

 من الموافقة على إعلان تشنغدو حول السياحة وأهداف التنمية المستدامة إلى اعتماد الاتفاقية الإطارية لآداب السياحة، مرورًا بتعيين زراب بولوليكاشفيلي بالإجماع أمينًا عامًا للفترة 2018-2021، ليست هذه الإنجازات سوى غيض من فيض ما حقّقته الدورة الثانية والعشرون من الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية التي عُقدت في مدينة تشنغدو الصينية الأسبوع الماضي.

فقد شهدت الدورة الثانية والعشرون من الجمعية العامة للمنظمة المنعقدة في تشنغدو الصينية بين 13 و16 أيلول/سبتمبر أسبوعًا حافلًا بالاجتماعات والقرارات والاتفاقات. وجمع هذا الحدث الذي يُعقد مرّةً كلّ سنتين أكثر من 1300 مشارك من الدول الأعضاء في منظمة السياحة العالمية والأعضاء المنتسبين إليها يمثّلون أكثر من 130 بلدًا.

 وأكّد طالب الرفاعي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية أنّ "اسم تشنغدو سيبقى محفورًا في تاريخ منظمة السياحة العالمية إلى الأبد لاستضافتها جمعية تمّت خلالها الموافقة على أوّل اتفاقية دولية للمنظمة، ألا وهي الاتفاقية الإطارية لآداب السياحة".

وتحوّل هذه الاتفاقية حول آداب السياحة المدوّنة العالمية لآداب السياحة إلى وثيقة ملزمة من شأنها تعزيز الطابع الأخلاقي للسياحة. وتتطرّق هذه الوثيقة إلى مسؤوليات جميع الجهات المعنيّة بتنمية السياحة المستدامة، من خلال توفير إطار يوصي بأسلوب عمل أخلاقي ومستدام، بما في ذلك الحقّ في السياحة وحرّية تنقّل السيّاح وحقوق العاملين والمختّصين في هذا المجال.   

 من أبرز الإنجازات التي حقّقتها الدورة الثانية والعشرون من الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، الموافقة على وثيقتين رئيسيتين هما إعلان تشنغدو حول السياحة وأهداف التنمية المستدامة والاتفاقية الإطارية لآداب السياحة.

وقال باسكال لامي رئيس اللجنة العالمية لآداب السياحة "في عالم مترابط الأطراف حيث يضاهي حجم أعمال السياحة حجم أعمال الصادرات النفطية أو المنتجات الغذائية أو السيّارات، أو حتّى يتخطّاه، من المهمّ إرساء إطار عمل قانوني من شأنه أن يضمن للنموّ مقاربةً مسؤولةً ومستدامةً على مرّ الزمن. فالسياحة طاقة لا بدّ من تسخيرها لمصلحة الجميع".   

"الموافقة على الاتفاقية هي تركة قيّمة تُترك لنا في السنة الدولية لتسخير السياحة من أجل التنمية التي نحتفي بها هذا العام"، بحسب طالب الرفاعي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية.

 

 وصرّح الرفاعي "إنّها لحظة تاريخية لمنظمة السياحة العالمية"، مضيفًا أنّ "الموافقة على الاتفاقية هي تركة قيّمة تُترك لنا في السنة الدولية لتسخير السياحة من أجل التنمية التي نحتفي بها هذا العام. وهي أيضًا مؤشّر بارز إلى التزام البلدان بجعل السياحة قوّة دفع باتّجاه مستقبل أفضل للجميع. كما أنّها تزيد منظمة السياحة العالمية إشعاعًا على الصعيد المؤسسي ضمن منظومة الأمم المتّحدة".   

 وشكّلت الموافقة على إعلان تشنغدو حول السياحة وأهداف التنمية المستدامة إنجازًا مهمًّا آخر. فهذه الوثيقة تسلّط الضوء على الطاقة التي يختزنها قطاع السياحة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وهي تتضمّن 21 مادةً توصي الحكومات، في جملة توصياتها، "ببلورة مقاربة متكاملة وشاملة للسياسة السياحية بغية الاستفادة استفادةً قصوى من الأثر الإيجابي لهذا القطاع على الكوكب وازدهار" سكّانه (المادة الأولى). كذلك، تقترح هذه الوثيقة "إجراء عمليات تقييم وطنية لمساهمة السياحة في أهداف التنمية المستدامة ومدى التزامها بتحقيقها وضمان إدماج مسألة السياحة في أولويّات اللجان و/أو فرق العمل المشتركة بين الوزارات المعنيّة بأهداف التنمية المستدامة، فضلًا عن توسيع مكانة السياحة في الإستراتيجية الوطنية حول أهداف التنمية المستدامة من خلال بلورة أطر عمل وآليات مؤسسية تتيح مشاركة أصحاب المصلحة كلّهم".           

 أسرة سياحية متّحدة

 تجلّت مشاعر الاتّحاد والتضامن خلال الدورة الثانية والعشرين من الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية برمّتها، من البداية إلى النهاية. وبرزت هذه المشاعر بشدّة في اجتماع خاص نُظّم لمناقشة سبل دعم تلك الوجهات المتأثّرة بالإعصار "إيرما" والزلزال الذي ضرب ساحل المكسيك الجنوبي. 

 وحدّد الاجتماع ثلاثة مسارات عمل ألا وهي: دعم انتعاش الوجهات المتأثّرة من خلال القطاع الخاص ووكالات الغوث، مع إيلاء اهتمام خاص للشركات الصغيرة والمتوسّطة الحجم نظرًا لافتقارها إلى سبل الإعمار والانتعاش (أوّلًا)، وتشارك الخبرات بشأن القدرة على التأقلم وإدارة الأزمات (ثانيًا)، ومدّ قنوات تواصل متينة ومتّسقة (ثالثًا).  

 واتّفقت أيضًا مجموعة البلدان التي حضرت الاجتماع الخاص على أن تقترح أن تعتمد الجمعية العامة قرارًا خاصًا للإعراب عن التعاضد والتضامن مع الوجهات المتأثّرة وتوجيه نداء دعم إلى المجتمع الدولي.

 كذلك، عيّنت الجمعية العامة زراب بولوليكاشفيلي، سفير جورجيا الحالي في إسبانيا والمغرب وأندورا، أمينًا عامًا للفترة 2018-2021، بناءً على اقتراح تقدّم به المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية في أيّار/مايو الماضي وبإجماع من كلّ الدول الأعضاء الملتئمة في الدورة الثانية والعشرين من الجمعية العامة.   

 معلومات إضافية:

 المزيد عن الدورة الثانية والعشرين من الجمعية العامة

 صور عن الدورة الثانية والعشرين من الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية من المصوّر الرسمي

 معرض صور الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية على موقع "فليكر"

 اتفاقية آداب السياحة

مقابلة مع السيّد زراب بولوليكاشفيلي

جهات الاتّصال:

 مسؤول الإعلام في منظمة السياحة العالمية روث غوميز سوبرينو

هاتف: (+34) 91 567 81 60 / rgomez@unwto.org

برنامج الإتصالات والمنشورات في منظمة السياحة العالمية

هاتف: (+34) 91 567 8100 / فاكس: +34 91 567 8218 / comm@UNWTO.org