Press Release


الدورة الثانية والعشرين للجمعية العامة لمنظّمة السياحة العالمية تنعقد في تشنغدو بحضور أكثر من 1300 مندوب

PR No.: 
PR 17102
13 Sep 17

بحضور ما يزيد عن 1300 مندوب من أكثر من 130 بلدًا، افتُتِحَت هذا الصباح الدورة الثانية والعشرون للجمعية العامة لمنظّمة السياحة العالمية في تشنغدو، الصين. خلال الأيَّام الأربعة المقبلة، ستتمحورُ النقاشات حول أولويات المنظّمة للفترة 2018-2019، وتحويل المدوّنة العالمية لآداب السياحة الصادرة عن منظّمة السياحة العالمية إلى اتّفاقيةٍ دولية، وتأثير التكنولوجيا على السياحة. وعلى جدول أعمال الجمعية أيضًا انتخاب الأمين العام للسنوات الأربع المقبلة.   

بمناسبة افتتاح الدورة الثانية والعشرين للجمعية العامة، أعلن الأمين العام لمنظّمة السياحة العالمية طالب الرفاعي أنّ "الصين تشكّلُ مصدرَ إلهامٍ لسواها من البلدان من حيث سياساتها الداعمة للقطاع السياحي ومن حيث مبادرتها إلى وضع السياحة في صلب استراتيجياتها للحدّ من وطأة الفقر والتنمية الوطنية"، مضيفًا أنّه "إلى جانب كونها البلد الرابع الأكثر زيارةً في العالم، حيث بلغَ عددُ الوافدين الدوليين 59 مليونًا في العام 2016، تُعَدّ الصين أيضًا أكبرَ سوقٍ سياحي محلّي، مع 4.4 مليار رحلة تُجرى داخل حدودها". 

لفتَ الأمينُ العام أيضًا إلى أهمية أن تُقام هذه الدورة للجمعية العامة، وهي الأخيرة في ولايته، في سياق الاحتفال بالسنة الدولية للسياحة المستدامة من أجل التنمية 2017. وقال: "أشعرُ بفخرٍ كبير إذ أسهمتُ في تعزيز قدرة قطاع السفر والسياحة في إطار التقدّم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي توجّه عملَنا المشترك حتّى عام 2030. وهذه الجمعية العامة هي فرصة فريدة لمواصلة الارتقاء معًا". 

من جهته، أشارَ وانغ يانغ، نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، أنّه منذ انضمام الصين إلى منظّمة السياحة العالمية سنة 1983، شهدَ القطاعُ السياحي نموًّا حيث باتَ يمثّل 10% من اقتصاد الدولة، مؤكّدًا أنّ "السياحة الذكية" سوف تقودُ تطوّر القطاع، كما شدّد على ضرورة إنفاذ سياسات تعزّز السياحة المستدامة. 

ذكرَ نائب رئيس مجلس الدولة أيضًا أنّ النهجَ السياحي في الصين الذي يقومُ في الأساس على مبدأ الاستدامة يُعزى إلى التناغم بين الإنسان والطبيعة المتأصّل في الثقافة الصينية والمتجذّر فيها على نطاقٍ واسع. علاوةً على ذلك، شدَّد على أهمية تعزيز التعاون بين البلدان في مجال السياحة، لا سيّما في حالات الأزمات كالكوارث الطبيعية مثلاً. كما أوضحَ أنّه تمّ خلق 6 ملايين فرصة عمل مرتبطة بالسياحة خلال العام 2016، واستفادَ منها تحديدًا النساء والأشخاص ذوو الإعاقات والمجتمعات الريفية. 

 

"أشعرُ بفخرٍ كبير إذ أسهمتُ في تعزيز قدرة قطاع السفر والسياحة على الدفع باتّجاه تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي توجّه عملنا المشترك حتّى عام 2030."

طالب الرفاعي، الأمين العام لمنظّمة السياحة العالمية 

وأردفَ قائلاً إنّ "منظّمة السياحة العالمية هي منظّمة لا يُستَعاضُ عنها نظرًا إلى دورها في دعم مختلف أبعاد القطاع السياحي، وكذلك إلى إمكاناتِها الواسعة".

ستناقشُ الجمعية العامة لمنظّمة السياحة العالمية إعلان تشنغدو بشأن "السياحة وأهداف التنمية المستدامة". تحتوي هذه الوثيقة التي تُبرِز إمكانات القطاع السياحي من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، على 19 مادّة توصي الحكومات، من بين جملة أمور أخرى، بـ "أن تضع نهجًا شاملاً ومتكاملاً للسياسات السياحية، بغية الاستفادة من الأثر الإيجابي لهذا القطاع وتأثيره المضاعف على الشعوب والكوكب والازدهار (المادّة 1)". وتقترح كذلك "أن تُجري تقييمات حول مساهمة قطاع السياحة والتزامه بأهداف التنمية المستدامة على المستوى الوطني، وأن تضمن إدراج السياحة ضمن اللجان و/أو فرق العمل المشتركة بين الوزارات والمعنية بأهداف التنمية المستدامة، وأن تعزّز مساهمة السياحة في الاستراتيجيات الوطنية المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة عن طريق إنشاء أطر وآليات عمل مؤسّسية تتيحُ المشاركة لجميع أصحاب المصلحة". 

الجزء الرفيع المستوى ناقشَ مسألة

"السياحة وأهداف التنمية المستدامة"

 

وأعلن الرفاعي أنّ "تقدّم القطاع السياحي يقتضي فصل النموّ عن الضرر البيئي؛ ومكافحة تغيّر المناخ عبر مجمل سلسلة القيمة السياحية؛ وقياس تأثيرات المسافرين كلّ يوم بدقّةٍ وانتظام، والترويج لمبدأ تيسير الوصول للجميع"، مضيفًا أنّه "علينا إلى جانب ذلك ضمان وصول منافع القطاع إلى المجتمعات المحلّية، والحدّ من آثاره السلبية على أنسجتها الاجتماعية عبر معالجة قضايا شتّى كالاكتظاظ، وحماية المستضعفين من التعرّض للاستغلال في قطاعنا، والوقاية من الآثار المتسرّبة، والتصدّي للتحدّيات الأمنية العالمية والمتّصلة بالسياحة، من دون المساس بحقوق الناس، لا سيّما حرّية السفر والتنقّل".   

النقاش الرفيع المستوى حول السياحة وأهداف التنمية المستدامة

أعقبَت افتتاح الدورة الثانية والعشرين للجمعية العامة لمنظّمة السياحة العالمية دورةٌ رفيعة المستوى بشأن السياحة وأهداف التنمية المستدامة وبناء الشراكات في سبيل التنمية: مثال مبادرة الحزام والطريق، أدارَها ريتشارد كويست من محطّة سي. أن. أن. انترناسيونال.

تضمّنت قائمة المشاركين: الأمين العام لمنظّمة السياحة العالمية طالب الرفاعي؛ ورئيس إدارة السياحة الوطنية الصينية لي جينزاو؛ وجلالة الملك سيمون الثاني، السفير الخاصّ للسنة الدولية للسياحة المستدامة من أجل التنمية؛ وساندرا هوورد، نائبة وزير السياحة في كولومبيا؛ وأبولفاس غاراييف، وزير السياحة في أذربيجان؛ وباسكال لامي، من اللجنة العالمية لآداب السياحة؛ ومحمد يحيى راشد، وزير السياحة في مصر؛ ولمياء بوطالب، الكاتبة للدولة لدى وزير السياحة في المغرب؛ وإفرايم كامونتو، وزير السياحة والحياة البرّية والآثار في أوغندا؛ وبينيتو بنغزون جونيور، وكيل التخطيط للتنمية السياحية في الفلبين؛ وجورج شوغوفادزي، رئيس إدارة السياحة الوطنية في جورجيا؛ وغلوريا غيفارا مانزو، الرئيسة والمديرة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة؛ والسفير إريك جاكوب، رئيس إدارة الأنشطة الترويجية في وزارة الدولة في سويسرا.  

وقال الرفاعي: "ينبغي أن يسير النمو والاستدامة جنبًا إلى جنب. والاحتجاجات الأخيرة في المدن هي خير دليل على ضرورة أن يكون النموّ مستدامًا. غير أنّ النموّ ليس العدو، إذ يرسِمُ قصّة البشرية. فنحن بحاجة إلى أخذ المجتمعات المحلّية في الحسبان".

واستُتبِعَت المناقشة بشأن أهداف التنمية المستدامة بجلسةٍ خُصّصَت لمبادرة الحزام والطريق، تمحورَ الحديثُ فيها حول خصائص هذه المبادرة. وضمّت لائحة المتحدّثين: الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية طالب الرفاعي، ورئيس إدارة السياحة الوطنية الصينية لي جينزاو، وأوليغ سافونوف، رئيس الوكالة الاتحادية للسياحة في الاتحاد الروسي، ورولان راتسيراكا، وزير السياحة في مدغشقر، وثونغ خون، وزير السياحة في كمبوديا، ونيكولينا أنجلكوفا، وزيرة السياحة في بلغاريا، وجون أ. إ. أماراتونغا، وزير التنمية السياحية، والشؤون الدينية المسيحية والأراضي في سري لانكا، وأسكار باتالوف، نائب وزير الثقافة والرياضة في كازاخستان، واستفان أوغيلي، نائب رئيس لجنة النقل والسياحة/رئيس فرقة العمل المعنية بالسياحة في البرلمان الأوروبي.

معلومات إضافية:

للاطّلاع على المزيد حول الدورة الثانية والعشرين للجمعية العامة:

كلمة الافتتاح التي ألقاها طالب الرفاعي، الأمين العام لمنظّمة السياحة العالمية

الصور

جهات الاتّصال:

 مسؤول الإعلام في منظمة السياحة العالمية روث غوميز سوبرينو

هاتف: (+34) 91 567 81 60 / rgomez@unwto.org

برنامج الإتصالات والمنشورات في منظمة السياحة العالمية

هاتف: (+34) 91 567 8100 / فاكس: +34 91 567 8218 / comm@UNWTO.org