Press Release


السياحة العالمية تسجّل أفضل نتائج نصف سنوية منذ 2010

PR No.: 
PR 17100
07 Sep 17

مقياس السياحة في العالم، أيلول/سبتمبر 2017

 استقبلت وجهات السفر في أنحاء العالم أجمع 598 مليون سائح دولي في الأشهر الستة الأولى من العام 2017، أي أكثر بنحو 36 مليون سائح مقارنةً بالفترة عينها من العام 2016. وقد تخطّى هذا النموّ الذي بلغت نسبته 6% بأشواط الاتّجاه المسجّل في السنوات الأخيرة، فباتت فترة كانون الثاني/يناير – حزيران/يونيو من العام الحالي أفضل نصف سنة للسياحة منذ العام 2010.

وعكست أعداد الزوّار في كلّ وجهة من وجهات العالم طلبًا شديدًا على رحلات السفر الدولية في النصف الأوّل من العام 2017، بحسب النسخة الأخيرة من مقياس السياحة في العالم الصادر عن منظمة السياحة العالمية. وقد ارتفع عدد السيّاح الدوليين الوافدين (زوّار المبيت) بنسبة 6% على الصعيد العالمي مقارنةً بفترة الأشهر الستة عينها من العام الماضي، وهو ارتفاع أعلى بكثير من النموّ المطرد والمتساوق بمعدّل 4% أو أكثر المسجّل منذ العام 2010. وتُعدّ هذه الفترة أفضل نصف سنة في خلال سبع سنوات.

وهذه النتائج مدعومة بنموّ متين في عدّة وجهات وتواصل الانتعاش في الوجهات التي شهدت تراجعًا في السنوات السابقة. وأتى أشدّ نموّ ضمن مناطق منظمة السياحة العالمية في الشرق الأوسط (+9%) ثمّ أوروبا (+8%) وإفريقيا (+8%) تليها آسيا والمحيط الهادئ (+6%) فالأميركيتان (+3%).   

ويشمل عادةً النصف الأوّل من السنة 46% تقريبًا من إجمالي الرحلات الدولية الوافدة سنويًا، نظرًا إلى أنّ النصف الثاني أطول بثلاثة أيّام وهو يتضمّن شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس في ذروة الموسم في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.  

 

أتى أشدّ نموّ ضمن مناطق منظمة السياحة العالمية في الشرق الأوسط (+9%) ثمّ أوروبا (+8%) وإفريقيا (+8%) تليها آسيا والمحيط الهادئ (+6%) فالأميركيتان (+3%).

 وصرّح طالب الرفاعي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية مع اقتراب الدورة الثانية والعشرين من الجمعية العامة للمنظمة المزمع انعقادها في تشنغدو الصينية بين 13 و16 أيلول/سبتمبر 2017 أنّ "النصف الأوّل من العام 2017 أظهر نموًّا سليمًا في سوق السياحة التي تزداد ديناميةً ومرونةً يشمل في طيّاته انتعاشًا قويًّا شهدته بعض الوجهات التي تأثّرت بالتحدّيات الأمنية العام الماضي".

 وأردف قائلًا "كما ذكرتُ في مقالي بعنوان  Tourism: growth is not the enemy; it’s how we manage it that counts  (النموّ ليس عدوّ السياحة بل العبرة في كيفيّة إدارته)، تساهم الرحلات الدولية في استحداث وظائف ونموَ اقتصادي وفرص إنمائية لمجتمعات كثيرة في أنحاء العالم أجمع. لكن لا بدّ من إدارة مصدر الازدهار هذا إدارةً فعّالةً تخدم مصالح الزوّار والمجتمعات المضيفة على حدّ سواء. واحتفالنا هذا العام بالسنة الدولية لتسخير السياحة من أجل التنمية في 2017 (السنة الدولية 2017) إنّما هو لتذكير وجهات السفر والمسافرين بأنّه ينبغي لنا أن نصبو إلى قطاع سياحي مستدام يحمي البيئة ويحافظ على الإرث الثقافي في الوجهات ويحثّ على احترام المجتمعات المحلية أينما كانت".   

 نموّ مدفوع من منطقة البحر المتوسّط

 في النصف الأوّل من العام 2017، اشتدّ وقع النموّ خصوصًا في الوجهات الواقعة على ضفاف البحر الأبيض المتوسّط، كما يتبيّن من نتائج أوروبا الجنوبية والمتوسّطية (+12%) وشمال إفريقيا (+16%) والشرق الأوسط (+9%). وهذا الاتّجاه مدفوع من الوضع المتين الذي لا تزال تتمتّع به عدّة وجهات في المنطقة، بالتزامن مع انتعاش ملحوظ حقّقته وجهات شهدت تراجعًا في الأعوام السابقة، مثل تركيا ومصر وتونس. 

 كذلك، ازداد خلال حزيران/يونيو عدد السيّاح الدوليين الوافدين إلى أوروبا الشمالية بنسبة 8% وإلى أوروبا الغربية بنسبة 6% وإلى أوروبا الوسطى والشرقية بنسبة 4%. وسُجّل أيضًا ازدياد في عدد الوافدين إلى إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بنسبة 4%.  

هذا الاتّجاه مدفوع من الوضع المتين الذي لا تزال تتمتّع به عدّة وجهات في المنطقة، بالتزامن مع انتعاش ملحوظ حقّقته وجهات شهدت تراجعًا في الأعوام السابقة، مثل تركيا ومصر وتونس.

 

أمّا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، فقد كان جنوب آسيا في الطليعة مع نموّ نسبته 12%، تلته أوقيانيا (+8%) فجنوب شرق آسيا (+7%)، في حين أتت النتائج أكثر تباينًا في شمال شرق آسيا (+4%).    

وما انفكّت منطقة الأميركيتين تحقّق نتائج إيجابية في معظم وجهاتها. وكان النموّ قويًّا في أميركا الجنوبية (+6%) وأميركا الوسطى (+5%) والكاريبي (4%). وفي أميركا الشمالية حيث بلغ معدّل النموّ 2%، انخفض وقع النتائج القويّة التي حقّقتها المكسيك وكندا جزئيًا من جرّاء تراجع الوافدين إلى الولايات المتّحدة وهي أكبر وجهة في المنطقة. 

 وأتى النموّ في عدد الوافدين خلال هذه الفترة بدفع من طلب كبير على الرحلات إلى الخارج في أسواق المصدر الرئيسية. وما انفكّت كندا والصين وفرنسا وجمهورية كوريا وإسبانيا والمملكة المتّحدة والولايات المتّحدة تسجّل بوجه خاص نموًّا كبيرًا في الإنفاق الخارجي. وشهد أيضًا النصف الأوّل من هذه السنة انتعاشًا شديدًا للطلب من البرازيل والاتّحاد الروسي بعد بضع سنوات تراجع خلالها الإنفاق في الخارج.    

 ملاحظة إلى المحرّرين

 إنّ المعطيات المذكورة أعلاه هي معطيات أوّلية قد يعاد النظر فيها. وترد النتائج الشاملة في النسخة الأخيرة من مقياس السياحة في العالم لمنظمة السياحة العالمية.

 روابط ذات صلة بالموضوع:

 مقياس السياحة في العالم لمنظمة السياحة العالمية

 مقال "Tourism: growth is not the enemy; it’s how we manage it that counts"

 تقرير " UNWTO Tourism Highlights" لمنظمة السياحة العالمية

 معلومات مصوّرة

جهات الاتّصال:

 مسؤول الإعلام في منظمة السياحة العالمية روث غوميز سوبرينو

هاتف: (+34) 91 567 81 60 / rgomez@unwto.org

برنامج الإتصالات والمنشورات في منظمة السياحة العالمية

هاتف: (+34) 91 567 8100 / فاكس: +34 91 567 8218 / comm@UNWTO.org