Press Release


عدد السيّاح الدوليين يناهز المليار في الأشهر التسعة الأولى لسنة 2016

PR No.: 
PR 16085
07 Nov 16

إستقبلت المقاصد في كافة أنحاء العالم 956 مليون سائحٍ دولي بين شهريْ كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر 2016، بحسب العدد الأخير من بارومتر السياحة العالمية الصادر عن منظمة السياحة العالمية. وبذلك، يكون العدد قد إزداد بواقع 34 مليون سائحٍ إضافي مقارنةً بالفترة عينها من عام 2015، أي بإرتفاعٍ قدره 4 في المئة.

وبقي الطلب على السياحة الدولية قويّاً في الأشهر التسعة الأولى من سنة 2016، ولو أن وتيرة النمو كانت معتدلة بعض الشيء. وبعد إنطلاقةٍ قوية الزخم مطلع العام، تباطأ النمو في الربع الثاني من السنة، ليعاود مجدّداً التقدّم في الربع الثالث منها. وفي حين سجّلت المقاصد بمعظمها نتائج مشجّعة، لا تزال مقاصد أخرى تعاني من جرّاء تداعيات الأحداث السلبية سواء في البلدان أو المناطق التي تنتمي إليها.

واعتبر أمين عام منظمة السياحة العالمية طالب الرفاعي أن "السياحة هي أحد أكثر القطاعات الإقتصادية قدرةً على الصمود وأسرعها نموّاً، ولكنّها في الوقت عينه شديدة التأثّر بالمخاطر، الفعلية منها والمستشعَرة. ومن هذا المنطلق، يتعيّن على القطاع أن يواصل العمل جنباً إلى جنب مع الحكومات وأصحاب المصلحة بغية الحدّ من المخاطر والإستجابة بفعالية وبناء الثقة لدى المسافرين".

وأردف قائلاً قبيل الإجتماع الوزاري حول السفر الآمن والسالم والسلس، المزمع إنعقاده خلال سوق السفر العالمي في لندن في 9 تشرين الثاني/نوفمبر، إنّه "ما من منطقة بمنأى عن الأخطار. ونحن بحاجة إلى تعزيز التعاون للتصدي لهذه التهديدات العالمية، وبخاصة ما يتصل منها بالأمن والسلامة. وتدعو الحاجة كذلك الأمر إلى جعل السياحة جزءاً لا يتجزأ من التخطيط للطوارئ والإستجابة لها".

كما ذكّر الرفاعي بأن "الأزمات الحقيقية غالباً ما تُضخَّم أو تُشوَّه جرّاء التصورات الخاطئة، وتواجه المقاصد المتأثرة تحديات كبيرة، رغم أن الطلب لا يزال قويّاً على المستوى العالمي. ويتوجب علينا دعم هذه الدول لإسترجاع الثقة، حيث أن ذلك سوف يعود بالفائدة على القطاع السياحي بأسره وعلى المجتمع ككل".

النتائج الإقليمية

تصدّرت آسيا والمحيط الهادئ النمو على مستوى الأقاليم في العالم، حيث إرتفعت أعداد السيّاح الدوليين الوافدين (زوار المبيت) بنسبة 9 في المئة حتى شهر أيلول/سبتمبر 2016. وتشاطرت الأقاليم الفرعية الأربعة جميعها هذا النمو. وسجّل العديد من المقاصد نموّاً مزدوج الأرقام، وأتى في الصدراة كل من جمهورية كوريا (+34 في المئة)، فيتنام (+36 في المئة)، اليابان (+24 في المئة)، وسري لانكا (+15 في المئة).

وفي أوروبا، إرتفعت أعداد السيّاح الدوليين الوافدين بنسبة 2 في المئة بين شهريْ كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر 2016، إذ سُجِّل نموٌّ قوي في معظم المقاصد. غير أن نسب الإرتفاع المزدوجة الأرقام في المقاصد الكبرى كإسبانيا وهنغاريا والبرتغال وآيرلندا قوبلت بالتراجع المُسجَّل في فرنسا وبلجيكا وتركيا. ونتيجةً لذلك، بلغت نسبة النمو 6 في المئة في أوروبا الشمالية، و5 في المئة في أوروبا الوسطى والشرقية، في حين كانت النتائج أضعف في أوروبا الغربية (-1 في المئة) وأوروبا الجنوبية والمتوسطية (+0 في المئة).

أما في القارة الأمريكية، فإرتفعت أعداد السيّاح الوافدين الدوليين بنسبة 4 في المئة حتى شهر أيلول/سبتمبر. وتصدّرت أمريكا الجنوبية (+7 في المئة) وأمريكا الوسطى (+6 في المئة) النتائج، تليهما مباشرةً منطقة الكاريبي وأمريكا الشمالية (+4 في المئة لكلٍّ منهما).

وفي أفريقيا (+8 في المئة)، شهدت المقاصد في أفريقيا جنوب الصحراء إنتعاشاً قوياً خلال العام، فيما إنتعشت منطقة شمال أفريقيا في الربع الثالث من السنة. وتشير البيانات المتوفرة بشأن الشرق الأوسط إلى تراجعٍ بنسبة 6 في المئة في أعداد الوافدين، علماً أن النتائج تتفاوت بين مقصدٍ وآخر. وقد بدأت النتائج تتحسّن تدريجياً في النصف الثاني من السنة في كلٍ من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

طلب قوي على السفر إلى الخارج

سجّلت الغالبية الكبرى من الأسواق المصدّرة الرئيسية في العالم إرتفاعاً في الإنفاق على السياحة الدولية خلال الفترة الممتدة بين الأشهر الثلاثة والتسعة الأولى من سنة 2016.

ومن بين الأسواق المصدّرة الخمسة الأولى، تواصل الصين، وهي السوق المصدّرة للسيّاح الأكبر في العالم، الدفع بعجلة الطلب، وقد سجّلت نموّاً مزدوج الأرقام في الإنفاق (+19 في المئة). وبالمثل، سُجِّلت نتائج قوية في الولايات المتحدة (+9 في المئة)، مما عاد بالفائدة على المقاصد في القارة الأمريكية وخارجها. وبلغت نسب الإرتفاع في الإنفاق المسجّلة 5 في المئة في ألمانيا، و10 في المئة في المملكة المتحدة، و3 في المئة في فرنسا.

وفي الأسواق المتبقية من الأسواق العشرة الأولى، نما الإنفاق على السياحة بشكلٍ ملحوظ في أستراليا وجمهورية كوريا (+9 في المئة لكلٍّ منهما)، وبشكلٍ معتدل في إيطاليا (+3 في المئة). وفي المقابل، تراجع الإنفاق من قبل الإتحاد الروسي بنسبة 37 في المئة، فيما إنخفض الإنفاق من قبل كندا إنخفاضاً طفيفاً بلغ 2 في المئة.

وبموازاة الأسواق العشرة الأولى، سجّلت ثمانية أسواق أخرى نموّاً مزدوج الأرقام، وهي: مصر (+38 في المئة)، الأرجنتين (+27 في المئة)، إسبانيا (+19 في المئة)، الهند (+16 في المئة)، تايلند (+15 في المئة)، أوكرانيا (+15 في المئة)، آيرلندا (+12 في المئة)، والنرويج (+11 في المئة).

التوقعات لا تزال إيجابية  

تبقى التوقعات إيجابية للربع المتبقي من عام 2016 بحسب مؤشر الثقة الخاص بمنظمة السياحة العالمية.

وينظر أعضاء فريق الخبراء السياحيين التابع لمنظمة السياحة العالمية بثقة إلى الفترة الممتدة بين أيلول/سبتمبر وكانون الأول/ديسمبر، وبخاصة في أفريقيا والقارة الأمريكية وآسيا والمحيط الهادئ، فيما ينظر الخبراء إلى أوروبا والشرق الأوسط بمزيدٍ من الحذر.

ملاحظة: إن النتائج تعكس البيانات الأوّلية التي تم الإبلاغ عنها حتى تاريخه وهي قابلة للمراجعة.

للمزيد من المعلومات:

عدد بارومتر السياحة العالمية الصادر عن منظمة السياحة العالمية

السياحة الدولية عام 2015: منشور "إضاءات على السياحة" الصادر عن منظمة السياحة العالمية

أنشطة منظمة السياحة العالمية في سوق السفر العالمي

جهات الإتصال:

مسؤول الإعلام في منظمة السياحة العالمية: روث غوميز سوبرينو

هاتف: (+34) 91 567 81 60 /  rgomez@unwto.org

برنامج الإتصالات والمنشورات في منظمة السياحة العالمية

هاتف: (+34) 91 567 8100 / فاكس: +34 91 567 8218 / comm@UNWTO.org