Press Release


منظمة السياحة العالمية والمصرف الأوروبي للإنشاء والتعمير العمل من أجل تعزيز السياحة المستدامة في منطقة جنوب وشرق المتوسط

PR No.: 
PR 16079
27 Oct 16

قطاع السياحة في منطقة جنوب وشرق المتوسط لديه قدرة هائلة لكي يصبح لاعبًا أساسيًا في الاقتصاد ويساهم في خلق فرص العمل.  غير أنَّ جملةً من التحديات تبقى ماثلة في الأفق.

في إطار العمل على معالجة المسائل التي تواجه التنمية السياحية في جنوب وشرق المتوسط، عقدت منظمة السياحة العالمية والمصرف الأوروبي للإنشاء والتعمير ووزارة السياحة والآثار في الأردنّ مؤتمرًا لمدة يومين في البتراء، بعنوان "الاستثمار في السياحة من أجل مستقبلٍ شاملٍ: التحديات والفرص".

جمع المؤتمر الذي نُظِّم برعاية رئيس الوزراء الأردني، هاني الملقي، كوكبةً من المشاركين من القطاعين العام والخاص لمناقشة دور السياحة في إيجاد الوظائف وفرص العمل، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر.

ناقش المشاركون بشكلٍ رئيسيّ أهمية الوصول إلى فرص التدريب والمهارات المناسبة من أجل خلق فرص العمل لفئة الشباب، متطرّقين إلى السبل التي يمكن من خلالها التخفيف من التباين بين المهارات المتوفرة ومتطلبات الوظائف. كما دار النقاش حول سلسلة العناصر الحيوية التي تضمن تنافسية القطاع وتنميته، مثل الالتزام بالمعايير الدولية الخاصَّة بالضيافة والخدمات وجودة وسلامة الغذاء، إضافةً إلى الأنظمة البيئية وتشريعات العمل.

في السياق نفسه، تناول المؤتمرون في أحد محاور النقاش مسألة تحسين كفاءة استخدام الموارد والطاقة عن طريق تطبيق ودعم السياسات السليمة وتحسين معايير البناء، إضافةً إلى دور المؤسَّسات المالية والجهات الاستثمارية كمحرِّك أساسي للسياحة المستدامة.

بالإضافة إلى ذلك، تطرّق المشاركون إلى كيفية دعم دور المؤسَّسات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر وتعزيز تنافسيتها ضمن سلسلة القيمة السياحية. فقطاعات مثل النقل والحرف اليدوية والضيافة وتذوق الطعام وصناعة الأثاث والأجهزة الكهربائية، تتصل اتصالًا وثيقًا بقطاع السياحة، ومن شأنها أن تستفيد إلى حدٍّ كبير من تنمية القطاع السياحي. إلاَّ أنَّ تحقيق الفائدة القصوى من طاقة السياحة وإمكاناتها يتطلب جهودًا قوية ومنسّقة في مجالاتٍ مثل الوصول إلى الأسواق، وحركة المسافرين، والخدمات والسلع، والجودة والمعاييرن والاستثمار الأجنبي المباشر.

بهذه المناسبة، صرَّح أمين عام منظمة السياحة العالمية، السيِّد طالب الرفاعي، قائلًا: "على الرغم من التحديات التي تواجهها منطقة جنوب وشرق المتوسط حاليًا، إلاَّ أنَّها تملك طاقةً هائلة على المستوى السياحي، كما أثبت النمو القياسي الذي سجله القطاع على مرّ السنوات. يجب أن نتذكّر بأنَّ السياحة تستأثر بـ15% من إجمالي الصادرات في المنطقة، وأنَّ عدد الوافدين الدوليين من السيّاح قد ارتفع خلال السنوات العشرة الماضية من 48 إلى 71 مليون سائحٍ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها. وبالنظر إلى قدرة السياحة على دعم النمو الاقتصادي والدفع قدمًا بالتنمية الشاملة للجميع، نعتقد أنَّ هذا المؤتمر، بتركيزه على الاستثمار، سيساهم في إعادة إحياء القطاع في المنطقة".

من جهته، قال السيّد ماتيا روماني، المدير الإداري لشؤون الاقتصاد والسياسة والحوكمة في المصرف الأوروبي للإنشاء والتعمير: "تتمحور أولويات المصرف الأوروبي للإنشاء والتعمير حول خلق فرص العمل، وتنمية المهارات، وتحقيق كفاءة استخدام الطاقة، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر. بدعم قطاع السياحة، نستهدف المكونات المختلفة لتحفيز النمو الاقتصادي في المنطقة. كما أنَّنا نؤمن بأنَّ قطاعًا سياحيًا مزدهرًا وشاملًا للجميع؛ قطاعًا يخلق فرص العمل الجيدة وخصوصًا للشباب؛ يساعد في دعم وتعزيز السلام. عندما يحصل الشباب على فرص عملٍ جيدة ولائقة، ينشأ لديهم الحافز والطموح للاستمرار في النمو وإطلاق المشاريع والاستثمار؛ وبالتالي الحفاظ على السلام والاستقرار. معًا إلى جانب منظمة السياحة العالمية، نعمل على دعم السياسات ذات الصلة من أجل تطوير قطاعٍ سياحيٍّ مستدام.

كذلك، كان لمعالي السيّدة لينا مزهر عناب، وزيرة السياحة والآثار في الأردنّ، مداخلة قالت فيها: "السياحة هي أحد أهم القطاعات الاجتماعية الاقتصادية في الأردنّ، حيث تساهم في 11% تقريبًا من إجمالي الناتج المحلي. تدرك الحكومة الأردنية أهمية هذا القطاع في توليد الإيرادات، وكذلك في خلق فرص العمل، وقد أطلقت سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية والحوافز لتسهيل الاستثمار في سياحة البلد. نحن بحاجة إلى مواصلة العمل على توفير كل الحوافز المطلوبة لاستقطاب الاستثمارات المحلية والاستثمار الأجنبي المباشر في السياحة لأنَّ هذا القطاع يولّد فرص العمل، ويبني قدرات المؤسَّسات الصغيرة والمتوسطة، ويساهم بشكلٍ كبير في الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي والترويج له.

على مستوى التحديات التي يواجهها القطاع، ركّز المشاركون على نوعية بيئة العمل (بما في ذلك الحوار بين القطاعين العام والخاص، والاستقرار السياسي، والوضع الأمني، وتسهيل تأشيرات الدخول، والصرف الصحي وظروف الرعاية الصحية، وكلفة الطاقة وغيرها من عوامل الإنتاج)؛ والوصول إلى آليات التمويل؛ وتوافر اليد العاملة التي تتمتع بالمهارات المناسبة؛ والالتزام بالمعايير الدولية (في مجال الضيافة والخدمات وجودة وسلامة الغذاء والأنظمة البيئية وتشريعات العمل)؛ والوصول إلى المقاصد السياحية (بما في ذلك جودة وتوفّر البنية التحتية المطلوبة مثل المطارات والمرافئ).

خارطة طريق مشتركة

صاغ المؤتمر إعلان البتراء بشأن الاستثمار في السياحة من أجل مستقبلٍ شامل. يدعو الإعلان القطاع الخاص والمستثمرين والمؤسسات المالية والحكومات والهيئات الأكاديمية والمجتمع المدني إلى التأكد من أنَّ عملية التنمية السياحية تقوم على التخطيط المسؤول والمستدام، والقرار المبني على الأدلة، ومشاركة كل أصحاب المصلحة والأطراف المعنيِّين، بما في ذلك المجتمعات المضيفة والفئات غير المحظية في المجتمع. كما يشدِّد الإعلان على أهمية تأمين الوصول العادل والمنصف إلى التدريب النوعي وإلى فرص العمل لفئة لشباب.

أخيرًا، يتعهّد الإعلان ببناء قطاعٍ سياحي شامل ومستدام يقوم على احترام حقوق الإنسان والعدالة والمساواة الاجتماعية والاقتصادية، بما في ذلك ضمان الانسجام والمواءمة مع مبادئ برنامج توفير العمل اللائق الخاص بمنظمة العمل الدولية.

روابط مفيدة:

برنامج المؤتمر

مشروع الإعلان

فليكر

جهات الإتصال:

مسؤول الإعلام في منظمة السياحة العالمية: روث غوميز سوبرينو

هاتف: (+34) 91 567 81 60 /  rgomez@unwto.org

برنامج الإتصالات والمنشورات في منظمة السياحة العالمية

هاتف: (+34) 91 567 8100 / فاكس: +34 91 567 8218 / comm@UNWTO.org

 مستشار شؤون التواصل في المصرف الأوروبي للإنشاء والتعمير، نبال زغيب

هاتف: +44 207 338 7753 / ZgheibN@ebrd.com /