Press Release


المؤتمر العالمي لمنظمة السياحة العالمية واليونسكو حول السياحة والثقافة يجمع للمرّة الأولى وزراء السياحة والثقافة

الموضع

Siem Reap
كمبوديا
PR No.: 
15012
06 Feb 15

إجتمع ما يربو على 900 مشاركٍ، بما في ذلك أكثر من 45 وزيراً ونائب وزير للسياحة والثقافة، إضافةً إلى خبراء دوليين ومتحدّثين وضيوف من 100 دولة، في المؤتمر العالمي لمنظمة السياحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) حول السياحة والثقافة في سيام ريب، كمبوديا، وذلك بغرض سبر وتطوير نماذج جديدة للشراكة ما بين السياحة والثقافة (4-6 شباط/فبراير 2015).

مع تجاوز عدّد السيّاح الذين يعبرون الحدود الدولية المليار سائح سنوياً، تمّثل السياحة إمكانات هائلة للتنمية الإقتصادية والإجتماعية في المقاصد في كافة أنحاء العالم. ولقد ثبُت أن السياحة الثقافية ترفع القدرة التنافسية وتخلق فرص العمل وتحدّ من الهجرة من الأرياف وتدرّ الدخل القابل للتوظيف في الحفاظ على التراث وتعزّز الإحساس بالفخر والإعتزاز بالنفس لدى المجتمعات المضيفة. وبالرغم من ذلك، وحرصاً على تعزيز وصون التراث الذي ترتكز عليه السياحة الثقافة، لا بدّ من نهجٍ مستدام ومتعدّد الأطراف.

ولقد جمع المؤتمر العالمي الأوّل لمنظمة السياحة العالمية واليونسكو حول السياحة والثقافة، على مدار يومين، وزراء وخبراء بارزين وأصحاب مصلحة معنيين بهذين القطاعين من أجل تسليط الضوء على ضرورة بلورة إطارٍ جديد للتعاون بين السياحة والثقافة ينطوي على مشاركةٍ فاعلة من جانب المجتمعات المضيفة والزوّار والقطاعيْن العام والخاص.

وأشار معالي رئيس وزراء مملكة كبموديا السيد سامدش آكا موها سينا باديْ تيكو هُون سين خلال إفتتاح المؤتمر إلى "أننا بحاجة إلى سياساتٍ عابرة للقطاعات لكي نرتقي بالتنمية المستدامة للسياحة الثقافية". وأردف: "يشكّل هذا المؤتمر إسهاماً هاماً للمضي قدماً بالأهداف المستقبلية للتنمية المستدامة من خلال الرابط ما بين السياحة والثقافة".

وقال أمين عام منظمة السياحة العالمية، السيد طالب رفاعي، أثناء إفتتاح المؤتمر إن "التراث الثقافي يروي قصة البشرية؛ أي إنّه يروي قصتنا. ومن شأن السياحة المُدارة بعناية حماية وإحياء هذا التراث، ناهيك عن خلق فرصٍ جديدة للمجتمعات المحلية وتعزيز التسامح والإحترام بين الشعوب والأمم". وأضاف: "ويعود لنا أن نعمل سويّاً لتسخير القوة الهائلة المتمثلة بمليار سائحٍ لكي نحوّلها إلى مليار فرصةٍ بهدف الإسهام في النمو الإقتصادي الشامل والتنمية الإجتماعية والإرتقاء بخطة التنمية المستدامة لما بعد العام 2015 في كافة أنحاء العالم. وإننّي لعلى ثقة بأن هذا المؤتمر سيتيح لنا تعزيز شراكاتنا والعمل بصورةٍ وثيقة كمهندسين لهذا المستقبل المستدام".

وبدورها إعتبرت السيدة إيرينا بوكوفا المديرة العامة لليونسكو في رسالتها للمؤتمر أنّه "يتعيّن على كلّ سائحٍ أن يكون أميناً على التراث العالمي وسفيراً للحوار ما بين الثقافات. ولذلك، ينبغي لصون التراث الثقافي أن يدفع قدماً بعجلة السياحة المستدامة. وهذه هي الرؤية التي ترشدنا في جهودنا الرامية إلى الإرتقاء بالثقافة كقاطرةٍ ومحفّزٍ للتنمية المستدامة. وهي تكتسي أهميةً غير مسبوقة في هذه الأوقات المحفوفة بالتغيّرات حيث أن الدول بصدد بلورة خطةٍ عالمية جديدة للتنمية لما بعد عام 2015".

أما جلالة الملك سيميون الثاني، رئيس وزراء بلغاريا الأسبق، فقال في كلمته كمتحدّثٍ رئيس أمام المؤتمر: "كوني واحداً من ثلاثة رؤساء دول في الحرب العالمية الثانية لا يزالون على قيد الحياة، لا بدّ وأن أتشارك وإيّاكم أوّل ما تبادر إلى ذهني حينما قرأت عن الثقافة مقرونةً بالسياحة: السلام، الوئام والتفاهم المتبادل. فالإرتقاء بالسلام والتفاهم ما بين الشعوب بما يضمن من تحسينٍ لظروف العيش وتعزيزٍ لأواصر الصداقة في عالمٍ طغت عليه العدائية والكراهية واللامساواة والأفكار المسبقة لأمرٌ حيوي. ونحن بحاجة إلى ضمان إدراج السياحة الثقافية على أجندة المجتمع الدولي للتنمية المستدامة في معرض تحديد الأهداف الجديدة للتنمية المستدامة".

وشدّد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة السعودية
للسياحة والآثار في كلمته كمتحدّثٍ رئيس على الجهود التي تبذلها الهيئة من أجل "تعزيز التراث الثقافي على شتّى المستويات بما في ذلك ربطه بالسياحة وبالإقتصاد الوطني وتطوّر البلاد".

وفي رسالةٍ للمؤتمر، أكّد الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف
الحضارات، السيد ناصر عبد العزيز النصر، على أنّه "قد تم الإعتراف بقوة التنوّع الثقافي بإعتبارها جزءاً لا يتجزأ من عملية بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية، وهي ستبقى عنصراً أساسياً في خطة الأمم المتحدة للتنمية لما بعد العام 2015. وفي هذا السياق، تضطلع السياحة بدورٍ رئيسي في مساعدة الشعوب من مختلف الثقافات على فهم بعضهم بعضاً والقضاء على الحواجز الثقافية".

إلى ذلك، تمحور الحوار الوزاري الذي أداره الإعلامي آندرو ستيفنز العامل في قناة CNN International، حول السبل التي من شأنها تمكين إدارات السياحة والثقافة من العمل معاً على بلورة إطارٍ للحكومة يُعنى بالسياحة الثقافية المستدامة، الأمر الذي يساهم في التنمية الإقتصادية والإجتماعية داخل المجتمعات المضيفة، ويعزّز التبادل بين الثقافات ويدرّ الموارد للحفاظ على التراث. ولقد شدّد الوزراء على أهمية إنشاء هيئاتٍ مؤسّسية مشتركة للتخطيط للسياحة الثقافية وإدارتها ولضمان إشراك المجتمعات وتمكينها، فضلاً عن التعاون مع القطاع الخاص.

أما الجلسات التقنية فركّزت على الحفاظ على التراث الثقافي، والدروب الثقافية، والسياحة والصناعات الإبداعية، والتجدّد الحضري من خلال السياحة الثقافية.

وفي الختام، ولمناسبة إنعقاد المؤتمر، وقّع كلّ من كبموديا وإثيوبيا وغواتيمالا والباراغواي والبيرو وجمهورية كوريا على إتفاق تأسيس المؤسسة الدولية للسياحة المستدامة والقضاء على الفقر، وذلك بحضور أمين عام منظمة السياحة العالمية ورئيسة مجلس إدارة المؤسّسة السفيرة دوه يونغ- شِيم.

روابط مفيدة:

المؤتمر العالمي لمنظمة السياحة العالمية واليونسكو حول السياحة والثقافة:  http://www.tourismandculture.org

المدوّنة العالمية لآداب السياحة الصادرة عن المظمة العالمية للسياحة: http://ethics.unwto.org/en/content/global-code-ethics-tourism

رسم إنفوغرافيك: لمَ السياحة مهمة؟

برنامج اليونسكو للتراث العالمي والسياحة المستدامة: http://whc.unesco.org/en/tourism/

مؤسسة السياحة المستدامة والقضاء على الفقر (ST-EP): http://www.unwtostep.org/

 

جهات الإتصال:

منظمة السياحة العالمية

مسؤول الإعلام الرئيسي في منظمة السياحة العالمية: مارسيلو ريزي

هاتف: (+34) 91 567 81 60 / mrisi@UNWTO.org

برنامج الإتصالات والمنشورات في منظمة السياحة العالمية

هاتف: (+34) 91 567 8100 / فاكس: +34 91 567 8218 / comm@UNWTO.org

اليونسكو

أخصّائي البرامج المكلّف ببرنامج اليونسكو للتراث العالمي والسياحة المستدامة: بيتر دوبرين

هاتف: (+33) 1 45 68 17 25  / p.debrine@unesco.org