توصيات أسوان حول تعظيم دور السياحة كصلة وصل بين الثقافات

 

           
         Egypt    

 

 

 

صدرت توصيات أسوان بمناسبة الإحتفال بيوم السياحة العالمي في 2011، برعاية معالي وزير السياحة المصرية ومنظمة السياحة العالمية، وبالتعاون مع وزارة السياحة المصرية، تحت شعار السياحة تربط بين الثقافات (أسوان، مصر، 27 أيلول/سبتمبر 2011).

لقد كان السفر عبر التاريخ ولا يزال طريقنا للتعارف والتفاهم الإجتماعي والثقافي. والسياحة اليوم، بوجود 940 مليون سائح دولي وافد، لم تعد تقتصر على كونها أحد أكبر القطاعات الإقتصادية وأسرعها نموا، بل أصبحت أيضا إحدى الوسائل العالمية الرئيسية للتفاعل بين البشر.

نظرا لأن الغاية الرئيسية لمنظمة السياحة العالمية، وفق نظامها الأساسي، هي "تنشيط السياحة وإنماؤها بغية المساهمة في التنمية الاقتصادية، والتفاهم الدولي، والسلام، والازدهار، والاحترام العالمي لحقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع والتقيد بها"؛

ووفقا لميثاق الأمم المتحدة وإعلان ثقافة السلام الذي يقول إن ثقافة السلام ترتبط "بتعزيز التفاهم والتسامح والتضامن بين الحضارات والشعوب والثقافات"؛

واعترافا بأن السياحة تربط بين الثقافات وتعزز الحوار، ويمكن لها بالتالي أن تكون بمثابة نقطة انطلاق نحو التفاهم والإحترام المتبادل، والرقي البشري، ومراعاة التنوع الثقافي والديني، إستنادا إلى التفاعل باحترام مع المجتمعات المحلية:

 

توصيات أسوان تحدد الإجراءات الأساسية الآتية من أجل إتاحة أفضل تفاعل ممكن بين الزائرين والمضيفين، ومن أجل تعظيم مساهمة السياحة في التعايش السلمي:

 

  1. القيام بحملات توعية حرصا على تزويد الزائرين والأعمال باستمرار بمعلومات تتيح لهم احترام القواعد والقيم الثقافية المحلية؛
  1. أن يكون لدى كل مزودي الخدمات السياحية ما يكفي من المعرفة بالمجتمعات المحلية لكي يكونوا بمثابة وسطاء بين الزائرين وهذه المجتمعات، ولكي يتمكنوا من تقديم تجربة مفيدة على أساس التفاعل باحترام مع المجتمعات المحلية؛
  1. أن تكون مشاركة المجتمعات المحلية إلزامية في التنمية السياحية، لاسيما من خلال التوظيف المحلي وبالتالي إدراج السكان المحليين في سلسلة القيم السياحية، ما من شأنه تخفيف حدة الفقر والإسهام في التماسك الإجتماعي كمبدأ من مبادئ التنمية المستدامة؛
  1. أن يلتزم كل ذوي المصلحة في السياحة بالمبادئ المحددة في المدونة العالمية لآداب السياحة، لاسيما المادة 1: إسهام السياحة في التفاهم والاحترام المتبادل بين الشعوب والمجتمعات، والمادة 4: السياحة كمستخدم لتراث الإنسانية الثقافي وكمساهم في تعزيزه، والمادة 5: السياحة نشاط نافع للدول والمجتمعات المحلية المضيفة، وأن يتشاطروا مع منظمة السياحة العالمية والمجتمع الدولي الإجراءات المتخذة لتطبيق هذه المبادئ في سياساتهم وفي ما يقومون به من أعمال؛
  1. إعطاء الأولوية لاحترام التوازن البيئي للمقاصد السياحية وحماية هذا التوازن لأنه جوهري للسياحة المستدامة وبالتالي للتفاهم بيم الشعوب والثقافات؛
  1. تقديم الدعم للإجراءات المرتقبة من قبل منظمة السياحة العالمية في مجال السياحة والحوار بين الثقافات، لأنها ترمي بصورة رئيسية إلى تعزيز السياحة وتنميتها "بغية إسهامها في التنمية الإقتصادية، والتفاهم الدولي، والسلام".

أسوان، مصر، 27 أيلول/سبتمبر، 2011

Download PDF